صفى الدين محمد طارمى
146
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
خداى تعالى و مر او . به درستى كه كسى كه عزم كند امركننده را ( و آهنگ نمايد به سوى او و منقطع سازد خود را به سوى او ) مخالفت نمىكند امر او را و تعظيم امر او را . و هو آخر مقام الزهد للعامّة ، و أوّل مقام الزهد للمريد . يعنى : ورع شرعى مذكور در درجهء اولى . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : تجنّب القبائح لصون النفس ، و توفير الحسنات ، و صيانة الإيمان . يعنى : دور شدن از قبايح شرعيه - از محظورات و مكروهات - از براى حظّ نفس از مناسبات فجّار و مقاربت فسّاق . و « توفير حسنات » از واجبات و مندرجات ؛ يعنى تكثير او و زيادتى او از براى تباعد و تجافى از اهل فساد و تحلّى به حيلهء اهل صلاح . و « صيانت ايمان » از چيزى كه نقص مىكند او را و عيبناك مىكند او را از انواع مخالفات دالّهء بر ضعف او به چيزى كه زياد مىكند او و او كامل مىكند او را از صالحات . و الدرجة الثانية : حفظ الحدود عند ما لا بأس به ، إبقاء على الصيانة و التقوى ، و صعودا عن الدناءة « 1 » ، و تخلّصا عن اقتحام الحدود . يعنى : پرهيز كردن از بعض مباحات قريبهء از ريب و شكّ ، و ايستادن نزد آن
--> ( 1 ) . اصل : الدناة .